مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

20

ميراث حديث شيعه

[ 7 ] . أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمّد بن إبراهيم الترمذي ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا سعيد بن زيد أخو حمّاد بن زيد ، حدّثنا عمرو بن مالك ، عن ابن الجوزاء ، عن ابن عباس ، قال : ما خَلقَ اللَّه ولا ذرأ ولا برأ أكرمَ نفساً عليه من محمد عليه السلام . ما سمعتُ اللَّه حَلَفَ بحياة أحد غيرَه ، فقال : « لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ » « 1 » . « 2 » [ 8 ] . أخبرنا عبد الغفار بن محمد ، أنبأنا أبو بكر الشافعي ، حدّثنا معاذ بن المثنّى ، حدّثنا مسدّد ، حدّثنا عبد الوارث ، حدّثنا عبد العزيز ، عن أنس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن عبدٌ حتّى أكونَ أحبَّ إليه من أهله ومن الناس أجمعين . « 3 » [ 9 ] . أخبرنا أبو علي ابن شاذان ( شادان ) ، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقّاق ، حدّثنا الحسن بن سلام السوّاق ، حدّثنا موسى بن إسماعيل أو « 4 » سلمة ، حدّثنا أبان ، حدّثنا عاصم بن بَهدَلة ، عن محمد بن أبي حُبيرة ، عن يعلى بن سيابة الثقفي ، قال : كنتُ مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فلمّا قضى حاجته قال : ارجعا إلى مكانكما ، فرجعت ، فانطلقتُ ، فأتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بأداوةٍ من ماء ، فتوضّأ ، فإذا بعير قد جاء إليه ، فلمّا دنا منه برك ، ثمّ جعل يُجَرجِرُ ، حتّى بلَّ الأرضَ بدموعه ، فقال [ صلى الله عليه وسلم ] : أتدري ما يقول ؟ . قلت : لا . قال : يشكو إليَّ من صاحبه يُريد أن ينحره اليوم . ادعه لي ، فدعوته ، فقال صلى الله عليه وسلم : إنّ بعيرك شَكا أنك أردتَ أن تنحره اليوم . قال : نعم . قال : فلا تفعل . قال : نعم . قال : وأحسِن إليه . قال : واللَّه لا أكرُمُ مالًا لي كرامته . « 5 » [ 10 ] . أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسي ، أنبأنا عمرو بن السمّاك ، حدّثنا حامد بن سهل الثغري ، حدّثنا عارم بن الفضل ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ومعمّر

--> ( 1 ) . سورة الحجر ، الآية 72 . ( 2 ) . جامع البيان ، ج 14 ، ص 58 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 575 ؛ بُغية الباحث ، ص 283 ( وكلّها مع اختلاف ) . ( 3 ) . مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 88 ؛ صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 49 ( وكلاهما مع اختلاف ) . ( 4 ) . كذا في النسخة ، والصحيح « أبو سلمة » ، كما فيسير أعلام النبلاء ( ج 9 ، ص 98 ) . ( 5 ) . مسند أحمد ، ج 4 ، ص 73 ؛ مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 6 ؛ البداية والنهاية ، ج 6 ، ص 154 ( كلّها مع اختلافٍ في الألفاظ ) .